آكَد رَئِيس مَا يَصْطَلِح عَلَيْه "جمهورية دونيتسك الشعبية" ، غَيْر الْمُعْتَرَفِ بِهَا دوليا ، دِينِيس بوشيلين ، أَنَّ إمَامَ "المرتزقة" الْأَجَانِب الْمَحْكُومِ عَلَيْهِمْ بِالْإِعْدَام حَوَالَي أُسْبُوعَيْن لاستئناف قَرَار الْمَحْكَمَة .
وَاعْتَبَر بوشيلين ، أَنَّهُ يُتِمُّ اِحْتِجَاز الشَّابّ الْمَغْرِبِيّ والبريطانيين الِاثْنَيْن ، الْمَحْكُومِ عَلَيْهِمْ بِالْإِعْدَام ، فِي ظُرُوفِ حَسَنَةً فِي الْحَبْسِ الانْفِرادِيّ .
وَأَضَاف الْمُتَحَدِّث : "بقي حَوَالَي أسبوعان - لِلِاسْتِئْنَاف وَفْقًا لِلنِّظام الدستوري الْمُعْتَمَد ، وَبَعْدَ ذَلِكَ - حَسَبِ تَقْدِيرِ وَزَارَة العدل" .
وَشَدَّد رَئِيس انفصاليي دونيتسك عَلَى أَنَّ الْمَعْنَيَيْنِ بِالْأَمْر : "يقبعون فِي الْحَبْسِ الانْفِرادِيّ ، الظُّرُوف هُنَاك مواتية تَمَامًا . بِالطَّبْع لَا تُوجَدُ رفاهيات ، لَكِنْ كُلُّ مَا هُوَ ضَرُورِيٌّ لَهُمْ يَتِمّ تَوْفِيرُه وَفْقًا للمعايير الدولية" .
لِلْإِشَارَة فَقَد أَصْدَرَت مُحْكَمَةٌ مَحَلِّيَّة بدونيتسك حُكْم بِالْإِعْدَام فِي حَقِّ 3 أَجَانِب تَمّ اعتقالهم فِي مَدِينَةٍ ماريوبول ، وَهُم المواطنان البريطانيان شُون بينر وأيدن أسلين ، وَكَذَلِك الْمَوَاطِن الْمَغْرِبِيّ سَعْدُون إِبْرَاهِيم .
