في ظل استمرار أزمة التأشيرات بين البلدين منذ أكثر من سنة وعدم توصل الطرفين إلى حل بشأنها حتى هذه اللحظة، يقوم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان بزيارة إلى الجزائر تدوم ثلاثة أيام
وقلّصت فرنسا نسبة منح التأشيرات للجزائريين إلى النصف، بعد رفض القنصليات الجزائرية في فرنسا إصدار تراخيص بترحيل 7000 مهاجر جزائري غير نظامي طلبت فرنسا ترحيلهم، وفق تصريحات سابقة لوزير الداخلية الفرنسية نفسه
وخلال زيارتها للجزائر في أكتوبر الماضي، قالت رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيث بورن، إن تخفيض حصة الجزائر من التأشيرات "قرار سيادي"، أما الجانب الجزائري فعبّر عن مخاوفه الأمنية بشأن الذين ترغب فرنسا في ترحيلهم
وبخصوص زيارة دارمانان، التي بدأت الجمعة، أوردت وكالة الأنباء الفرنسية أنها تشمل مباحثات مع نظيره الجزائري إبراهيم مراد حول "مواضيع التعاون في الشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب وفي مجال الهجرة"
وللزيارة شق خاص، يتعلق بدعوة السلطات الجزائرية الوزير الفرنسي رفقة زوجته، إلى زيارة مسقط رأس جده في الصحراء، وقد ولد موسى واكيد، وهو جد دارمانان من جهة أمه، في دوار أولاد غالية، وكان من الرماة الجزائريين ومقاوما في قوات الداخل الفرنسية في 1944 ضد القوات النازية
بن رقية: أزمة التأشيرات
وعن خلفيات الزيارة قال رئيس الاتحاد العام للجزائريين في المهجر، سعيد بن رقية، إن الوزير الفرنسي دارمانان موجود في الجزائر "أساسا من أجل ملف الهجرة وبالخصوص أزمة التأشيرات"
وأوضح بن رقية في حديث مع "أصوات مغاربية" بأن زيارة دارمانان، تتزامن مع زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية إلى المغرب.....
