ويهدف هَذَا الْمُلْتَقَى ، الَّذِي تنظمه (رابطة آسفيي العالم) ، بشراكة مَع جِهَة الْأَنْدَلُس (إسبانيا) ، إلَى “جعل الثَّقَافَة والسياحة جِسْرًا للتواصل بَيْن أَسَفِي وَمِنْطَقَة الْأَنْدَلُس ، وَمَن خلالهما تَبَادُل التَّجَارِب والخبرات فِي مَجَالِ صَوْن وتثمين التُّرَاث المادي واللامادي ، وَكَذَا النُّهُوض بِالسِّيَاحَة الثَّقَافِيَّة بَيْن ضفتي المتوسط” ، بِحَسَبِ مَا أَفَادَ بِهِ بَلاغٌ للمنظمين .
وأضافوا أَنَّه سَيَتِمّ التركيز ، أَيْضًا ، خِلَال هَذَا اللِّقَاء ، عَلَى التُّرَاث وَالتَّارِيخ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ ، لِجَعْلِهِمَا فِي خِدْمَةِ تَعْزِيز عَلاَقات الصَّدَاقَة بَيْن الشعبين الْمَغْرِبِيّ والإسباني .
وَقَد أَعَدّ المنظمون ، لِهَذَا الْغَرَضِ ، بَرْنامَجا حَافِلًا ، يَتَضَمَّن ندوات عِلْمِيَّة ، وجلسات شِعْرِيَّة ، وورشات فِي الْخَزَفِ وَالرَّسْم ، وحفلات مُوسِيقِيَّةٌ ، بِمُشَارَكَة ثُلَّةٌ مِنْ الْبَاحِثِين والفنانين الْمَغَارِبَة والإسبان .
وستحيي السُّهَرَة الْخِتَامِيَّة فَرْق مُوسِيقِيَّةٌ مَغْرِبِيَّة ، إحْدَاهَا مُتَخَصِّصَةٌ فِي الطَّرَب الْأَنْدَلُسِيّ ، وَثَلَاثٌ فَرْق إسبانية فِي مُوسِيقَى الفلامينكو ، وموسيقى الكوبلا ، وموسيقى الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الْقَدِيم (القصيدة) .
وسيتوج الْمُلْتَقَى ، بِحَسَب الْمَصْدَر ذَاتِه ، بتوقيع برُوتُوكُول تَفَاهُمٌ ، سيضع أَسَّس تَعَاوَن مُسْتَقْبِلِي عَلَى الأصعدة الاقْتِصَادِيَّة ، وَالثَّقَافِيَّة ، والسياحية .
يَذْكُرُ أَنَّ (رابطة آسفيي العالم) هِي جَمْعِيَّةٌ تنموية ، تَأَسَّسَت سُنَّةٌ 2005 ، بِهَدَف التَّرْوِيج لآسفي ، كإقليم يزخر بمؤهلات اقْتِصادِيَّة وَثَقَافِيَّةٌ وسياحية .
وَرُكِزَت هَذِه الْجَمْعِيَّة ، خِلَال السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ ، عَلَى الْجَانِبِ الثَّقَافِيّ والسياحي ، بِاعْتِبَارِهِمَا رافعتين أساسيتين يُمَكَّنُ مِنْ خلالهما جَعَل أَسَفِي وَجْهَه لِلسّيَاحَة الثَّقَافِيَّة عَلَى الصعيدين الوَطَنِيّ والدولي .
