حَسَمَت الْهَيْئَة الْعُلْيَا لِلِاتِّصَال السَّمْعِيّ الْبَصْرِيّ "الهاكا" ، فِي قَضِيَّةٍ الشِّكَايَة الَّتِي تَقَدَّمَ بِهَا حُسْنُ حمورو ، عَن شَبِيبَة الْعَدَالَة وَالتَّنْمِيَة ، ضِدّ مُسَلْسَل "صافي سالينا" ، الَّذِي عَرَضْتُه قَنَاة "دوزيم" خِلَال شَهْرِ رَمَضَانَ ، بِدَعْوَى خَدَشَه للحياء وَمُخَالَفَتُه لِلْقَيِّم .
وَاعْتُبِرَت "الهاكا" أَن الشَّخْصِيَّات والوضعيات المجسدة فِي الْمُسَلْسَل لَمْ تُقَدَّمْ عَلَى أَنَّهَا نَمُوذَجٍ أَوْ قُدْوَة لِلْجُمْهُور النَّاشِئ خَاصَّة ، وبالتالي فالمسلسل لَمْ يَتَضَمَّنْ مَا يُمْكِنُ اعْتِبَارُهُ مُخَالِفًا لِلْقَوَاعِدِ المؤطرة لِحُرِّيَّة الِاتِّصَال السَّمْعِيّ الْبَصْرِيّ
وَأَوْضَحَت الْهَيْئَة فِي بَلاغٌ لَهَا ، أَن "حرية الْإِبْدَاع الفَنِّيّ كَمَا هِيَ مَضْمُونَةٌ دستوريا جُزْءٍ لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ حُرِّيَّةِ الِاتِّصَال السَّمْعِيّ الْبَصْرِيُّ كَمَا كرسها القَانُون رُقِم 77 . 03 الْمُتَعَلِّق بِالِاتِّصَال السَّمْعِيّ الْبَصْرِيّ وَالْقَانُون رُقِم 11 . 15 الْمُتَعَلِّق بِإِعَادَة تَنْظِيم الْهَيْئَة الْعُلْيَا لِلِاتِّصَال السَّمْعِيّ البصري" .
وتابعت "الهاكا" أَن الْمُسَلْسَل يَنْدَرِج ضَمِن خَانَه الْأَعْمَال التخييلية الَّتِي تَعْكِس اخْتِيَارَاتٌ فَنِيَّة ودرامية لِمُؤَلِّفِيهَا ومخرجيها .
