فِيمَا ذَكَرْت مَصَادِر متطابقة ، أَن "أخنوش" هُوَ مِنْ اسْتَغْنَى –التعبير الْحُرْفِيّ للمصادر- عَن الرئيسة\المستشارة الْمُكَلَّفَة بِالتَّوَاصُل الحكومي ، بِمُؤَسَّسَة رِئَاسَة الْحُكُومَة .
وَفِي ظِلِّ جَدَل الِاسْتِقَالَة أَو الْإِقَالَة ، تَضَارَبَت الْإِنْبَاء كَذَلِك حَوْل الْأَسْبَاب الْحَقِيقِيَّة ، الْكَامِنَة وَرَاء الاستغناء\تخلي مَسْؤُولَةٌ التَّوَاصُل عَن مهامها .
فجهات قَرِيبَةٌ مِنْ مُؤَسِّسَةٌ رِئَاسَة الْحُكُومَة ، تَوَكَّد أَن الْمَسْؤُولَة الْمَذْكُورَة ، اخْتَارَت بِمَحْض إرَادَتِهَا الِاسْتِقَالَة مِن مهامها لِتَتَفَرَّغ لشركتها الإعلامية .
فِيمَا شَدَدْت مَصَادِر أُخْرَى ، عَلَى أَنَّ "عزيز أخنوش" بِصِفَتِه رَئِيسا لِلْحُكُومَة ، فَضْل الِاسْتِغْنَاءُ عَنْ مستشارة التَّوَاصُل الَّتِي سَبَقَ وَعَيْنُهَا ، لفشلها فِي تَدْبِيرِ الْمَرْحَلَة .
أَمَّا إعلاميون بارزون ، فوجهوا انتقادات لاَذِعَة إلَى طَرِيقِهِ اشْتِغَال الْمَسْؤُولَة الْمُشَارِ إلَيْهَا ، ووصفوها بِغَيْر الْحَرْفِيَّة .
