لا حديث في العاصمة القطرية الدوحة سوى عن نفاذ العلم الوطني المغربي والقميص الوطني المغربي من الأسواق والمحلات التجارية بكافة ربوع دولة قطر، مع توافد عشرات الألاف من المغاربة و تزايد المساندين لأسود الأطلس من جنسيات عربية غفيرة.
ففي الوقت الذي كان الجميع ينتظر أن تكون سفارة المملكة في الموعد بتنظيم أنشطة موازية لفائدة الجماهير المغربية، من خلال الفلكلور المغربي الغائب كلياً عن الحدث، رغم التألق الكبير للعناصر الوطنية و التأهل للمربع الذهبي، فإن السفير المغربي في قطر، فشل فشلاً ذريعاً في توفير العلم الوطني المغربي لفائدة الجماهير المغربية والعربية الكثيرة التواقة لرفع العلم في المحفل العالمي، بينما يخصص سيارات السفارة الخمسة لنقل أصدقائه القادمين من الأردن و المغرب.
وتابع الجميع، كيف أن عدداً من الوزراء المغاربة وكذا السفير الممثل الدائم للمملكة بالأمم المتحدة وجد نفسه دون أي مسؤول في مطار الدوحة ودون توفير سيارة السفارة لنقله لمقر إقامته، وهو ما يسائل وزير الخارجية ناصر بوريطة حول جدوى الاحتفاظ بهذا الشخص ممثلاً المملكة ببلد إستراتيجي كدولة قطر.



