و أَضَاف أخنوش ، الْيَوْم الثُّلَاثَاء ، خِلَال جِلْسَة عُمُومِيَّة شَهْرِيَّة بِمَجْلِس المستشارين خُصِّصَت لِتَقْدِيم الْأَجْوِبَة عَنِ الأَسْئِلَةِ الْمُتَعَلِّقَة بِالسِّيَاسَة الْعَامَّةِ مِنْ قِبَلِ رَئِيسِ الحُكُومَةِ ، حَوْلَ مَوْضُوعٍ “واقع التَّعْلِيم وَخِطْه الإصلاح” ، أَنَّ الْحُكُومَةَ حَرِيصَةٌ عَلَى إنْجَاح الْإِصْلَاح الشَّامِل و الدامج لِمَنْظُومَة التَّرْبِيَة و التَّكْوِين .
رَئِيسِ الحُكُومَةِ ، ذَكَرَ أَنَّ الْحُكُومَةَ تُدْرَكُ جَيِّدًا إنْ رَبِحَ تَحَدِّي التَّعْلِيم الْجَيِّد وَالْمُنْصِف يَسْتَدْعِي تدبيراً محكماً لِهَذَا التَّغْيِير يَنْبَنِي عَلَى تَثْمِينٌ الْمُكْتَسَبَات ، و يستلهم أَسَّسَه مِنْ التَّجَارِبِ النَّاجِحَة كَمَا يَأْخُذُ الْعِبَرِ مِنْ الإخفاقات .
